الأربعاء، 14 يوليو، 2010

شهر شعبان نفحة ربانية وانطلاقة إيمانية




إِنَّ لِرَبِّكُم في أيَّامِ دَهْرِكُم لَنَفَحَاتٍ، أَلاَ فَتَعَرَّضُوا لَهَا".. تمر الشهور والأيام وتتوالى

النفحات والرحمات من رب العالمين، وتظلنا في هذه الأيام نفحة ربانية عظيمة؛ بل

لو أردنا الدقة لقلنا: إنها ليست نفحة واحدة إنما نفحات ونفحات.


عن أسامة بن زيد- رضي الله عنهما- قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ مِنْ

شَهْرٍ مِنَ الشّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ! قَالَ:"ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النّاسُ عَنْهُ بَــيْنَ رَجَبَ

وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا

صَائِمٌ" (رواه النسائي وصححه ابن خزيمة).

إنه شهر شعبان، مفتاح الخير والفضل، وبداية موسم الطاعات والخيرات،

والاستعداد للنفحات الكبرى التي تأتي من بعده في الشهر المبارك شهر رمضان.

فهل انت مستعد لهذا الحدث

شاركونا على هذا الرابط

الأحد، 4 يوليو، 2010

الرحلة الربانية .. اين نحن

اعداد وتقديم / عمروسعد


فى ليلة مضيئة متلألئة النجوم عاطرة النسيم والنبى مضطجع بين النوم واليقظة أتاه جبريل عليه السلام ومعه ملكان فحملوه صلى الله علية وسلم حتى اتو الحجر بالمسجد الاقصى فشق جبريل عليه السلام صدر النبى الكريم واتى بطست من ذهب مملوء بماء زمزم فغسل به قلبه وافرغ فيه من ينابيع الحكمة والايمان

ثم كانت الرحلة
من المسجد الحرام بمكة مركز الارض واول بيت وضع للناس ريحها تسبيح وارضها مسجد نسيمها شفاء ترابها طهر للمؤمنين حصاها رجم للشياطين وقلوب المؤمنين معلقة بهاو أفئدتهم ترنو اليها حبها واجب وزيارتها فرض لمن استطاع

مكة البهية الفتية النقية التقية

الى المسجد الاقصى
بوابة الارض الى السماء ومدينة الانبياء زهرة المدائن ليلها صلوات وابتهالات ونهارها تقرب ودعوات زيارتها سنة وتحريرها فرض تاريخها تاريخ الرسالات والانبياء سلمها النبى الى النبى والرسالة الى الرسالة فما خلت من الموحدين أبد حتى تسلمها محمد صلى الله عليه وسلم من جميع الانبياء فى حفل باركتة السماء وشهد عليه خير الشاهدين وطوفت عليه الملائكة فدخلت فى حصن الاسلام وجنتة الحصينة فطهرها من كل دنس وفتحها للتائبين والعابدين والمصلين والموحدين الخاشعين
*** فقد أحبها رسول الله صلى الله عليه وسلم واثنى عليها (فعن ابن عباس رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ..من اراد ان ينظر الى بقعة من بقاع الجنة فلينظر الى بيت المقدس )


دروس وعبر من الاسراء



1- اشتدى يا كربة تنفرجى : ماذا قبل الاسراء ...وفاة خديجة رضى الله عنها ووفاه ابو طالب عم النبى صلى الله

عليه وسلم خير نصير للحق والعدل ثم ذهاب النبى الى الطائف ومقابلتة من ثقيف بالاهانة والتكذيب ووسط هذه

المجنة يأتى الفرج والمنحة الربانية ويرفعه الله الى فوق الكواكب فما احوجنا الى ان نتعلم

2-
أمن يجيب المضطر اذا دعاه : حين اشتد به ايذاء قبيلة ثقيف لجأ الى ربه (اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى وقلة

حيلتى وهوانى على الناس..الى من تكلنى ...انت رب المستضعفين وربى فاستجباب له الله عز وجل و رفعه من

دنيا الكذب والظلم والبهتان الى السموات السبع الى سدرة المنتهى الى رحاب الله سبحانه فأدع تجب يا عبد الله



3- الصلاة الصلاة ...نزلت الفرئض على رسول الله صلى الله علية وسلم عن طريق جبريل عليه السلام ولكن الصلاة لها شأن عن الله فمن قدرها وأهميتها ان يرفع الله له نبيه صلى الله عليه وسلم ليبلغة عن فرضيتها فأى شأن عظيم وشرف كبير للصلاة

4- دور جديد فى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم : ان الاسراء حد فاصل بين دورين دور الدعوه السرية والبناء فى مكة ودور الجهاد المفتوح والانتشار والعالمية و لا شك ان الدور الجديد يحتاج الى تجديد للايمان وتثبيت للرسول صلى الله عليه وسلم عن طريق ملاقاتة للملائكة والانبياء والمرسلين .


**وبقيت تذكرة اوى نصيحة ****


أذا كان المعراج رحلة ايمانيه خاضها الرسول صلى الله عليه وسلم لتحمل شدائد الدعوه وعقبات الطريق فما احوجنا نحن المسلمين والدعاه الى الله ..منهم خاصة لجعل حياتهم كلها معراجا الى الله تعالى صلاتنا معراج .. وصيامنا معراج .. واعمالنا معراج ..فلنلتمس ونحن فى رجب وشعبان ورمضان المبارك ولنجعل أيامها صيام وليلها قيام حتى نعرج الى الله
والسلام عليكم ورحمة الله