
النفحات والرحمات من رب العالمين، وتظلنا في هذه الأيام نفحة ربانية عظيمة؛ بل
لو أردنا الدقة لقلنا: إنها ليست نفحة واحدة إنما نفحات ونفحات.
عن أسامة بن زيد- رضي الله عنهما- قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ مِنْ
شَهْرٍ مِنَ الشّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ! قَالَ:"ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النّاسُ عَنْهُ بَــيْنَ رَجَبَ
وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا
صَائِمٌ" (رواه النسائي وصححه ابن خزيمة).
إنه شهر شعبان، مفتاح الخير والفضل، وبداية موسم الطاعات والخيرات،
إنه شهر شعبان، مفتاح الخير والفضل، وبداية موسم الطاعات والخيرات،
والاستعداد للنفحات الكبرى التي تأتي من بعده في الشهر المبارك شهر رمضان.
فهل انت مستعد لهذا الحدث
شاركونا على هذا الرابط
5 التعليقات:
اللهم مابلغنا رمضان
مستعدين بااذن الله
اللهم بلغنا رمضان اللهم أمين
وكل عام وأنت بكل خير يارب ابني الغالي
اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان
اخى قلب فارس
اللهم بارك لنا فى شعبان وبلغنا رمضان
جزاكما الله خيرا على مروركم الكريم
.....................................
ماما امولة
اللهم بارك لنا فى شعبان وبلغنا رمضان
:: وحضرتك بكل خير
نورتى المدونة بمرورك الكريم ياماما امولة
...................................
اخى مصعب صلاح
اللهم امين
نورت المدونة يا مصعب
إرسال تعليق